علي وجين التقيا من شهرين عندما لارا مانتيكنا قدمت كلينا عبر الفيس بوك. علي و لارا يدرسان تطوير المجتمعات سويا في جامعة فكتوريا وعندما لاحظة لارا ان علي لدية رغبات في عمل الانميشن والفيديوٍ. وهي تعلم ان جين بحاجة الى من لدية خبرات في هذا المجال لمساعدة جين في برنامجها سويا ميديا سبيس. بدوره علي قام بالاتصال ب جين عن طريق الفيس بوك لكنة استخدم اسمه الكامل وهو محمد علي, اعتقدت جين انها مزحة ولم ترد على ذلك. بعدها ومن خلال حفلت ابنت جين لارا اخبرت جين بان علي او محمد علي ليس مزحة بل حقيقة وهو طالب يدرس معي في الجامعة.
جين راسلت علي ونحن الان نعمل سويا. قررنا اليوم ان نقدم اعمالنا, لذلك هذة الصورة لنا سويا قي الكومبيوتر خلال لقائنا الثاني. خلال لقائنا الاول اعطيت علي صوتا مصورا صورتة عندما كنت في تيمور في سنة 2000. تصتطيع الاستماع له وحاول معرفة ماهيتة.
هذة القصة بدأت خلال شهر السابع سنة 2000, عندما كانت الميليشيات تجوب شمال تيمور قادمة من حدودها ومستمرة بالدخول اليها.
وكنت قد وصلت الى كميناسا, بعد قضاء يوم كامل مررت خلال الهازردوس سهولها وجبالها من دالي الى سووي وهي ققط 200 كيلومتر من دالي والطريق اخذ منا ثمان الى تسع ساعات.
ذهبت الى النوم بعد عناء السفر عندما كان الاخرون في البيت عندما بدأ صوت غامض يدوي. كنت وقتها نائمة قي الناموسية خشية لذغات البعوض وكان السرير هو فراش على الارض في غرفة بجانب فتات استرالية وهي قامت بايصالنا الية ذلك اليوم. عندما سمعت الصوت وهوست (ماهذا الصوت)؟ ولا من جواب. صوت يشبه الاعصار الشديد قادما نحو البيت. نمت ولكن الصوت بدأ يقوى شيأ فشيأ. وكذلك اسمع صوت الحشرات خارجا بوحشيه ممتزجة مع ذلك الصوت. كنت خائفة ممدودة بجمود داخل الفراش, ابعد سنتميترات قلائل عن السمنت الارضي للغرفة, وذلك الزراق المنتفخ مع رفاقي المعسكريين معي. اتلفت كالاعمى الى ذلك الضلام ودقات قلبي تزداد.
بعد وقت قليل, عجزت عن النوم اطول من ذلك وقررت النهوض لارى روبرتو وهو تيموري وهو حارس موتهيأ لذلك الصوت.
مؤقتا, خرجت خارج بابي. الحجرة كانت ظلماء وهادئة بسرعة ارتديت لباسي, اخذت قدحي الاخضر الصغير وبدات بالخروج باصابعي الى المكان ونضرت حولي.
الابواب الداخلية والخارجية مقفله. فتحتها بصوت خارجا منها ناضرت بخوفى الى الظلام. لااحد هناك. الصوت اقترب اكثر, يسرع بتناوب ولم افهم لماذا لايوقض
الاخرين. وهل ذلك يعني انة صوت غير مغيف او مؤذي؟
كل اعظاء جسمي تقول لي انه لم يكن صوت طبيعي في جنت الفردوس الريفية. واعلم ايضا تأريخ هذة الجنة الفردوسية الريفية.
هناك في الظلام, تحت ضوء القمر, في هدوء وعلامات قاطعة في اكف السعف المتمايل ورفرفت نبات بوكنفيليا الوردي. وخلال البيوت المهدمة ومقاطع سمنتية راقدة مصفوفة جامدة. بسلوكها هذا تكون شاهدا على حياة كانت قائمة. تجر اقدامها مدمدمة على وخلالهم ذكراهم.
رجعت الى غرفتي في ما كان الرجال نياما ووقفت خارج الباب مثقلة بهمومي, ماحيلتي وماذا اصنع. هذه اول مره اكون هناك ولست متاكدة من ان هناك انذار بالهجوم ام لا.
قررت ان اثق بغريزتي. فتحت الباب بهدوء, مؤقتا اسرعت دقات قلبي, ولاعلم لي بهولاء الناس, انا فقط وصلت توا. ولم اكن متأكدة من هو داخل تلك الغرفة, واتكلم شيئا يسيطا لغتهم وهي ال – تيتيون. صحت بصوت هل من احد يقضان؟ تسمعون ذلك الصوت ؟ روبيرتو؟ ولامن مجيب.
واليوم علي احضر معه اول جزء من الفلم المتحرك والذي شرع به وقمنا بأدخالة لكم لكي تنظروا له.




















